موسوعة العسل

اذهب الى الأسفل

موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موسوعة العسل

بأختصار ... نرغب هنا في تكوين موسوعة متخصصة في العسل
(انواعه - استخداماته - فوائده - عجائبه - قصصه)

ليس العسل فقط بل كل ما يتصل بانتاج النحل مثل

(
عسل النحل / غذاء الملكة / حبوب اللقاح / شمع النحل / سم النحل
)

هذه الموسوعة لهذا الغذاء المبارك الذي قال فيه سبحانه وتعالي

(وَأوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِى مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (96))

_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:47 am

بسم الله الرحمن الرحيم

وَأَوحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعرِشُونَ، ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسلُكِي سُبُلَ رَبِّـكِ ذُلُلاً يَخرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مَّختَلِفٌ أَلوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لّلِنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً لّـِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ .(سور ة النحل،
سوف نتناول في هذه الموسوعة بمشيئة الله تعالى طالبة منه العون لإكمالها على أحسن وجه ونتناول فيها مادة معروفة " العسل " ولكن سوف نعرّج على ما تنتجه هذه الحشرة المباركة من . العسل . الشهد . الشمع . البروبلس أو الكعبر أو الصمغ أو راتينج النحل . الغذاء الملكي . حبوب اللقاح أو حبوب الطلع . وأخيرا سمّ النحل , مع لمحة مختصرة على سلوك هذه الحشرة .
المقدمة :
منذ كنت طفلة وأنا أراقب والدي وهو يتعامل مع النحل ويوليه اهتماما كبيرا مع أن عمله كان طبيبا ولكن كانت هذه أحب الهوايات له ومن شدّة ولعه بالنحل جعله في الصالون "مثل أحواض السمك" الزينة بصندوق زجاجي وله فتحة موصولة بخرطوم حلزوني بعد أن أحدث ثقبا يخرج منه النحل إلى "الجنينة" خارج المنزل ويعود وكنّا نراقبه عن قرب ونلاحظ طريقة شغله وحركته ونلاحظ كيف الملكة تضع البيض ونلاحظ الشغالات وكيف يجلبن حبوب اللقاح بأرجلهن وكيف تقوم الشغالة بالرقص والدوران لتحديد المرعي " المسافة وزاوية الاتجاه " ونقول دائما سبحان الله
نلاحظ النحل وكيف يتخلص من النحل الميت ويطير به مسافة أكثر من عشرة أمتار نلاحظه في شغل دائم لا ينام حتى في الليل تقوم بعض الشغالات بمط الشمع والأخرى تحافظ على درجة الحرارة داخل الخلية لتكون 32 درجة تقريبا صيفا وشتاء والبعض يحضن البيض ومنهن من تقوم بالنظافة وخاصة الملكة فهي لا تأكل لوحدها ولا يمكنها العيش دون شغالات فهن من يقمن بتغذيتها وتنظيفها وقد لاحظنا أمرا غريبا لم أجده قد ذكر في أي كتاب من قبل وهو : عند مرور الملكة على قرص الشمع والتّنقل في الخلية يقوم النحل بالدوران ويقابلها فلم نلحظ يوما أن مرّت الملكة أمام شغالات النحل ولم تلتفت إليها وكأنها تقبلها سبحان الله
نحن نمتلك خلايا نحل بمزرعتنا الصغيرة المتواضعة ونحصل منها على حاجتنا من العسل لأنها محاطة بمزارع كبيرة غنية بالكثير من الأشجار المثمرة وكما نعلم أن فائدة كبيرة تعود على الأشجار التي يزورها النحل فهو يساعد على تلقيح الأزهار مما يزيد في إنتاج ثمارها
وفي اسبانيا مثلا يلجأ أصحاب المزارع إلى طلب النحالين لوضع مناحلهم بمزارع البرتقال لزيادة إنتاج هذه الشجرة .
في فصل الصيف وعند موعد الإزهار لشجرة السدر المباركة والتي تنتشر في الأودية والبراري البعيدة نرسل هذه الخلايا مع احد النحّالين المحترفين للحصول على عسل السدر الذي يعد من أجود أنواع العسل , وهذا ما سنتحدث عنه في وقت لاحق عند الشرح عن العسل وأنواعه والتوضيح سوف يكون كالتالي :
أولا العسل :
أنواع العسل . مكونات العسل . وفوائد العسل . تخزين العسل . الاستشفاء بالعسل . تحبيب العسل " تبلور العسل " 0الطرق التي نكتشف بها أ العسل مغشوش .

أنواع العسل :
كان العسل في السابق مجهول الهوية حيث تجمع أقراص النحل الموجودة في جحور الجبال وشقوق الأشجار بطريقة بدائية تم يسخن على النار لفصل الشمع على العسل مما يفقد العسل الكثير من الفائدة , أما اليوم وبالطرق الحديثة بأواني نظيفة مصنوعة من استيل وآلات طرد مركزي تفصل العسل وتبقي أقراص الشمع سليمة تعاد للنحل مرّة أخرى كما يتنقل النحالون بالنحل أينما وجدت المراعي الخصبة يحث يتنقلون به ليلا عندما يعود من المراعي للخلية على سبيل المثال عسل الموالح " اللوزيات والمشمش والليمون والبرتقال "وعسل البرسيم والذي يميل لونه إلى اللون الأصفر يشبه الزيت , والعسل الربيعي وعسل الصنوبر وعسل الزعتر أما عسل السدر وعسل زهرة القطن يكون داكن اللون وأكثر كثافة وعسل حبة البركة يكون يتميز باللون الأسود القاتم ويعد السدر من الأشجار المنتشرة بكثرة في وطننا العربي ويستفاد منه في إنتاج عسل السدر الذي يعتبر أجود أنواع العسل وأغلاها ثمناً.وهناك الكثير من الدول التي تقوم بإنتاج العسل ويبلغ إنتاج العالم من العسل سنوياً ما يزيد على مليون طن.

مكونات العسل :
ماء 16%
سكر فواكه(فركتوز) 41%
سكر عنب (جلوكوز) 34%
سكر قصب 3%
(أملاح) 0.81 %
دكسترين 1.7%
بروتين 0.3%
نيتروجين 0.4 %
مواد غير معدنية % 3.43

كما يتكون العسل من السكر والبروتين والأملاح المعدنية مثل " الحديد والكالسيوم والكبريت والنحاس والمنجانيز والفسفور والصوديوم .
لأملاح المعدنية الموجودة في العسل
يوجد بالعسل كميات قليلة من الأملاح المعدنية إلا أنها تزيد القيمة الغذائية للعسل عن غيره من المواد السكرية الأخرى , ومن هذه العناصر ما يساعد الهيموجلوبين على القيام بوظائفه كالحديد والنحاس والمنجنيز, ويحتوى العسل على العناصر المعدنية التى تدخل فى
تكوين ( كروماتين ) الخلايا مثل: الحديد والفسفور، فتساعد على قيام الخلايا بأعمالها الحيوية, كذلك يحتوى العسل على المغنيسيوم الذي يدخل في تركيب العظام والعضلات والدم, والصوديوم الذي يوجد بكثرة في الدم وسوائل الجسم المختلفة، وبكميات أقل في الأنسجة والأعضاء الأخرى.. والكالسيوم الذي يكثر بالجسم خاصة في العظام والأسنان والدم, والكبريتوهو لازم لخلايا الجلد والشعر والأظافر, ويوجد اليود، وهو مهم لتكوين هرمونات الغدد الدرقية، بالإضافة إلى المنجنيز والبوتاسيوم.
الأحماض الموجودة بالعسل :أنواع الأحماض العضوية تختلف تبعاً لمصدره, ومنها أحماض الفورميك، و الستريك، و الخليك، و اللكتيك، و البيوتريك، والتانيك, والأوكساليك، والطرطريك. ومع أن للعسل تأثيراً حمضياً، إلا أنه يعتبر مبدئياً طعاماً قلوياً, إذ أن حموضة الطعام أو قلويته تتوقف على النوع السائد من المواد المعدنية الموجودة فيه .
الإنزيمات الموجودة بالعسل:الانزيمات مواد ضرورية للجسم لما تقوم به من دور أساسي في إتمام العمليات الحيوية داخل الخلايا في يسر وسهولة وفى درجة حرارة الجسم العادية .
من أهم الأنزيمات الموجودة بالعسل :
إنزيم الانفرتيز:وهو الذي يقوم بتحويل السكر الثنائي (سكر القصب) إلى سكريات أحادية " فركتوز وجلوكوز" .
إنزيم الأميليز أو الدياستيز:
ويقوم بعملية تحويل النشا والدكسترين إلى سكروز .
انزيم الكاتالز:
وهو إنزيم مؤكسد- يقوم بتحليل ماء الأكسيجين إلى ماء و أكسجين .
إنزيم الفوسفاتيز:
ويقوم بعملية توليد الفوسفات .
بالإضافة إلى إنزيمات أخرى, وبعض هذه الأنزيمات مصدرها رحيق الأزهار والباقي من إفرازات النحلة نفسها, وتفقد هذه الإنزيمات في حالة تعرض العسل للحرارة المرتفعة، أو سوء الحفظ والتخزين.


_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:47 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الفيتامينات الموجودة بالعسل

معظم هذه الفيتامينات والتي سوف نذكرها مصدرها حبوب اللقاح ، ولذلك فإن محاولة
تخليص العسل من حبوب اللقاح هي محاولة لتخليصه من هذه الفيتامينات المهمّة .
هذا فضلاً على أن العسل يحتفظ بالفيتامينات سليمة على عكس كثير من الخضروات والثمار, فالسبانخ- مثلاً- تفقد 50 % من فيتامين (ج) الموجود بها خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى من قطفها, وكذلك فإن بعض الثمار تفقد كثيراً من فيتاميناتها بالتخزين, أما العسل فإنه يحتفظ بكل ما فيه من فيتامينات إذا ما حفظ جيداً بالطريقة المناسبة وهذا ما سنطرحه في تخزين العسل بعون الله .

يحتوى العسل على أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم

الكاروتين:

ومنه ينتج فيتامين( أ ) واللازم لنمو الجسم والمحافظة على خلايا الجلد, ومن المعروف أن الكاروتين يتم تحويله إلى فيتامين ( أ ) فى الكبد, ولهذا الفيتامين دور هام في الإبصار وسلامة القرنية والملتحمة, ونقصه يؤدى كثيراً إلى العشى الليلي، والتهاب الجلد، وضعف عام بالجسم، وتأخر في النمو.

فيتامين ب1 ( ثيامين ) :

وهو مهم في عملية تمثيل المواد الكربوهيدراتية داخل الجسم والاستفادة منها, وهو ضروري للوقاية من التهاب الأعصاب المؤدى إلى مرض البرى برى, كما أن له أهمية قصوى فى انتظام عملية الهضم والمحافظة على الشهية للطعام, كما أظهرت التجارب أن لفيتامين (ب) تأثيراً على الغدد الصماء . كما تتأثر الغدد التناسلية في كلا الجنسين الأنثى و الذكر بنقص هذا الفيتامين .

فيتامين ب2 ( ريبوفلافين ) :

مهم جداً لحيوية الجسم، ويساعد على تأخير الشيخوخة, ونقص هذا النوع من الفيتامين يؤدى إلى تشقق الشفاه في زوايا الفم ، ويصبح الجلد حول الشفاه خشناً, كما أن نقص هذا الفيتامين يؤثر على العين، حيث لا تستطيع العين تحمل الضوء، وتكثر الدموع مع الشعور بحرقان مما يؤدى إلى تورمها, وتظهر خشونة في الأجفان، وتصبح العين مجهدة ضعيفة الرؤية, وقد دلت الكثير من التجارب على أن العسل يحتوى على كمية كبيرة من الريبوفلافين بما يعادل الموجود منه في لحم الدجاج، أو ما يعادل سبعة عشر ضعفاً كالموجود في بعض الفواكه مثل المشمش الطازج، وستة عشر ضعفاً كالموجود في عصير العنب والتفاح الطازج، وخمسة أضعاف الجبن القليل الدسم والفراولة والجزر.

فيتامين ب3 (بانتوثينيك):

وهو مهم لتكوين مادة (الأستيل كوليد) اللازمة للجسم, ونقصه يؤدى إلى:
إتلاف الغدد الكظرية (غدد معروفة فوق الكلى)، وبياض الشعر وتساقطه، وتقرحات في
القناة الهضمية، واضطرابات في الجهاز العصبي.

فيتامين ب5 (نيكوتنيك أو نياسين):

وهو الفيتامين المانع لمرض البلاقرا أي (مرض خشونة الجلد), وتشمل أعراض البلاقرا ثلاثة أجزاء: الجلد و الأغشية المخاطية والجهاز الهضمي, حيث يصاب الجلد بالتشقق فى الأجزاء المعرضة لأشعة الشمس كالأيدي والأرجل والرقبة، فيصبح الجلد خشناً، وقد وأحيانا يكون متقرحا , أما الأغشية المخاطية: فيحدث التهاب فى الأنف والفم والحنجرة , ويحمر لون الفم ،ويلتهب اللسان ويتورم مع تكوين تقرحات على جانبيه. وفى الجهاز الهضمي يحدث نقص هذا الفيتامين اضطرابات مما يقلل إفراز حمض الأيدروكلوريك, وقد يحدث إسهال شديد في الحالات الحادة, وهناك أعراض أخرى كالإصابة باضطرابات الأعصاب، والصداع، وشلل الأطراف، وضعف في الذاكرة.

فيتامين ب6 (بيريدوكسين):

وهو هام في عملية تمثيل المواد الروتينية، كما يحافظ على التوازن والتبادل الغذائي داخل أنسجة الجسم, ونقصه يسبب : التهاب في الجلد، واضطرابات الأعصاب، وضعف العضلات.

فيتامين ج (الأسكوربيك):

يعتبر العسل من أغنى المصادر الطبيعية بهذا الفيتامين, فهو أغنى من كثير من الخضروات والفاكهة, ذلك أن حبوب اللقاح الموجودة بالعسل غنية جداً بهذا الفيتامين، حيث تحتوى حبوب اللقاح على الفيتامين أكثر مما تحتويه الثمار نفسها.
ووجود هذا الفيتامين مهم للجسم، فهو يزيد من مقاومة الجسم للسموم، ويساعد على تكوين مادة (الكولاجين) فى العظام والأوعية الدموية, كما يساعد الجسم على امتصاص الحديد وتكوين كرات الدم الحمراء، ويحافظ على خلايا الكبد من التلف.
ونقص هذا الفيتامين يؤدى إلى المرض المعروف باسم الإسقربوط, ومن أعراضه: النزيف نتيجة ضعف مقاومة الشعيرات الدموية, تورم اللثة وتقرحها وإدماؤها، مما يؤدى إلى خلل في تكوين الأسنان.
كما يؤدى نقص هذا الفيتامين إلى خلل الجهاز التناسلي، وتتلف خلايا العضلات بما فيها عضلات القلب مما قد يسبب تضخمه.

وبالعسل كميات صغيرة من فيتامين (هـ)أو البيوتين الذى يساهم فى عمليات التمثيل الغذائى, ونقصه يؤدى إلى جفاف والتهاب الجلد, ونقص الهيموجلوبين، وكذا جفاف الأغشية المخاطية.
وبالعسل أيضاً كمية قليلة من حمض الفوليك الذي يساعد الجهاز الهضمي على القيام بوظائفه على الوجه الأكمل، وتكوين كرات الدم الحمراء, ونقصه يؤدى إلى الأنيميا الخبيثة وأمراض الكبد والبنكرياس. كما وجد أيضاً بالتجارب التي أجريت في تغذية الكتاكيت والفئران كذلك العسل يحتوى على كميات من فيتامين (ك) الذي يساعد على تجلط الدم.


_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
Sad(الشفاء في ثلاث: شربة عسل.. وشرطة محجم.. وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي)) .
وقد جاء في سن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: ((من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )).
كما يعلم الجميع أن العسل سهل الامتصاص وذلك بسبب خاصية تغير السكر الموجود فيه (فركتوز إلى كلكوز). وبالرّغم من احتوائه على نسبة كبيرة من الحوامض إلاّ أنّه يُمتص بسهولة حتى من قبل المعدة الحساسة، وهو يساعد في سهولة عمل الأمعاء والكلية , كما أن قابلية ذوبان العسل في الماء الدافئ، وفي مدة 7 دقائق يذوب في الدم، ولاحتوائه على السكر الطبيعي فهو يسهّل عمل الدماغ وهذا مفيد جذا للطلبة خاصة وقت الامتحانات , يوفر العسل القسم الأكبر من الطاقة التي يحتاجها الدم في عملية تكوينه، ومن ناحية أخرى يساعد في عملية تنقية الدم وفي عملية دوران الدورة الدّموية بسهولة ، ويساهم في عدم تصلّب الشرايين. والعسل لا يسمح بوجود البكتريا بداخله لاحتوائه على (مادة البوتاس) وهي التي تمنع عن البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها, ولعلّكم على علم بقصة جثّة الطفل الذي وجد في إحدى أهرمات مصر الذي وجد مغمور بالعسل والعجيب أن عمر هذه جثّة 4500 سنة دون أي تحلل أو عطب .
وإذا أردنا الفائدة المضمونة إنشاء الله يشُرب العسل مخفَّفاً بالماء على الريق كما كان يفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم، أما إذا تيسَّر شُرب العسل على الريق بماء زمزم فإنه الدواء الجامع بإذن الله تعالى، والبلسم النافع لكل داء، والوقاية من كل وباء.
هذا إلى جانب العديد من الهرمونات القوية والمنشطة والفعالة التي يحتويها العسل والتي تضم مضادات حيوية تشكل وقاية لجسم الإنسان ضد العديد من الأمراض، وتفتك بجميع أنواع الجراثيم والميكروبات، كما تم اكتشاف مادة في

العسل مضادة للسرطان، وهي مادة ( الديوتيريوم ) .

وهناك العديد من الأمراض التي يفيد في علاجها العسل و في كل مرة نكتشف فائدة جديدة للعسل ضد أمراض أخرى والإمراض التي يفيد فها العسل ومنتجات النحل :
الروماتيزم، والتهابات عضلة القلب والرعشة، والقرح المتعفِّنة والغرغرينا، والتهابات الفم وأورام اللسان، وأمراض الأذن وآلامها، وتقوية عضلة القلب، والربو والسل الرئوي، والاستسقاء، والثعلبة، والثآليل، وجميع أمراض الكبد، والحصوات الكلوية، وزيادة القوة والحيوية والشباب، وأمراض النساء والولادة والعقم، وجلب القوة الجنسية للجنسين ، والأورام الخبيثة، والبرص والبهاق، وأمراض الحساسية، والتقيُّؤ ، وبحَّة الصوت، والبخر وروائح الفم ، وغيرها من الأمراض؛ حيث ما زلنا.
إن عسل النحل أسرع المواد الكربوهيدراتية جميعاً تمثيلاً في الجسم، ولذلك ينتج طاقة أسرع من النشا والسكر دون أن يتحمل الجهاز الهضمي أدنى تعب أو عناء. ولذلك نرى الأطباء كثيراً ما ينصحون بالابتعاد عن السكريات الصناعية واستعمال عسل النحل بدلاً منها, فإن هذه السكريات ثنائية معقدة تجهد الجهاز الهضمي حتى تتأكسد وتتحول إلى سكريات أحادية, ويقوم البنكرياس بإفراز إنزيمات خاصة لتحويل السكريات الصناعية إلى نشا حيواني ( جليكوجين) يمكن للجسم أن يستفيد منه عند الحاجة، فإذا زادت كمية ما يتناوله الإنسان من السكر الصناعي سبب ذلك إجهاداً للبنكرياس، وهذا الأمر يؤدى إلى الإصابة بالبول السكري، مما يؤثر بدوره على الكلى والدورة الدموية، فإن القدر المتبقي من السكر دون هضم يبقى كمادة سامة في الجسم ينتج عنها الشعور بالتعب من هنا كانت أهمية العسل في الغذاء لاحتوائه على سكريات أحادية لا تحتاج إلى عملية أكسدة داخل الجهاز الهضمي، بل يستفيد منها الجسم بمجرد تناوله.
إن الحلاوة الموجودة في العسل تعادل ضعفي حلاوة السكر العادي , وحيث أن هذه الحلاوة ناتجة عن سكر الفواكه (الفركتوز) وليس عن السكر المسمى سكروز (سكر القصب) فإن ضرره للمصابين بمرض السكر أقل بكثير من أذى السكر العادي رغم أن حلاوته تعادل ضعفي حلاوة السكر العادي.
و العسل يفوق السكر العادي لهذه الأسباب:
لا يسبب العسل اضطرابات لأغشية القناة الهضمية الرقيقة.
يصل تأثير العسل إلى أعضاء الجسم فور تناوله بسهولة ويسر.
لا يضر الكلى ولا يسبب تلف أنسجتها.
ليس للعسل تأثير معاكس على الجهاز العصبي.
يساعد الرياضيين ومن يقومون بجهد عضلي كالعمال على استعادة قواهم بسرعة.
له تأثير طبيعي كامن ويجعل عملية الإخراج سهلة.

الكثير يفضل العسل على غيره كغذاء لماذا ؟

لاختبار القيمة الغذائية للعسل واللبن اقتصر أحد الباحثين في طعامه لمدة ثلاثة أشهر على غذاء مكون من 100 جرام (ثلاث ملاعق) من العسل لكل ربع جالون من اللبن المعقم يومياً, فلاحظ أنه يحتفظ بوزنه العادي وقدرته على العمل، ولم يظهر عليه الخمول, وقد أظهرت التحاليل الطبية التي أجراها عدم وجود الزلال أو السكر في البول، وزيادة طفيفة في هيموجلوبين الدم, ولكن ظهرت أعراض نقص فيتامين (ج) بالقرب من انتهاء التجربة, وتم علاج ذلك
بإضافة عصير البرتقال إلى الغذاء.
إن العسل مادة طبيعية تكونت بواسطة النحل بعد جمعه لرحيق الأزهار, ويحتوى الرطل الواحد من العسل على 1600 سعر حراري, ويعتبر الثاني بعد الرطب ( الثمر ) من ناحية ما يحتويه من السعرات الحرارية, ولذلك فهو يفوق في توليده للحرارة : اللحم، والسمك، والدواجن، والبيض، واللبن، والحبوب, والخضر.
فالعسل غذاء مملوء بالحيوية، وله مكانته العالية في إنتاج الطاقة داخل الجسم, والذين يتناولون العسل ضمن غذائهم اليومي يزيدون بالتأكيد في مقدرتهم البدنية والفكرية, والمرضى الذين تحتاج أجسامهم إلى الترميم ينصحون بإضافة ملعقة من العسل إلى فطورهم.

العسل غذاء مثالي للضعفاء والمرضى:

ليس هناك مثيل للعسل كغذاء مثالي يعتمد عليه للمصابين بالوهن ولحالات ضعف الهضم، و بعد العمليات الجراحية، والأمراض المنهكة للجسم وفى حالات التسمم، وحالات أمراض الأمعاء ولأثنى عشر وأمراض الأطفال. ( الأطفال الذين تفوق أعمارهم عن السنة )
وإذا كان العسل يريح المعدة والأمعاء وسائر الجهاز الهضمي لأنه لا يحتاج إلى أدنى مجهود في الهضم, فإنه أيضاً يريح الكليتين والكبد, وذلك لأنه لا ينتج عنه فضلات أو مواد سامة يضطر الجسم إلى التخلص منها, فعند هضم البروتينات الحيوانية مثلاً ينتج حمض البوليك، ويتحتم على الجسم أن يتخلص منه بواسطة الكليتين, , أما العسل فهو غذاء سهل لا يكلف الجهاز الهضمي جهداً, ولا يكلف الكبد والكليتين أدنى عناء.

العسل يحتفظ بقيمته الغذائية:

يحرص الناس على تناول الأطعمة الطازجة قبل أن تنقص قيمتها الغذائية, وقبل أن تتحلل وتتحول إلى مواد خطرة على الصحة, فاللحم مثلاً إذا لم يكن طازجاً يصير مرتعاً للجراثيم بعد مدة قصيرة, أما العسل الجيد النقي فإنه لا يفسد مع مرور الزمن إذا حفظ بطريقة صحيحة، ويظل محتفظاً بقيمته الغذائية كاملة, وكما ذكرنا فإن بعض الخضروات تفقد كثيراً من فيتاميناتها بعد ساعات قليلة من قطفها, أما العسل فيظل محتفظاً بمكوناته الغذائية أطول وقت ممكن.

العسل غذاء مضاد للعفونة:

من الثابت أن للعسل خصائص مضادة للعفونة, وهى كافية لتؤثر على الجراثيم الضارة داخل الأمعاء, بحيث إذا استغنى الإنسان عن اللحوم والحليب واقتصر في غذائه على العسل فترة طويلة نقصت الزمرة الجرثومية الضارة داخل الأمعاء بنسبة عالية، لذلك ينصح في كل حالات التيفود وقرحة لأثنى عشر والتهاب القولون أن يكون الغذاء المنتخب معتمداً أساساً على العسل.
في كل حالات الإنهاك والإعياء وفقر الدم وسوء الهضم يوصف المزيج التالي:
كأس من الحليب الطازج المسخن مع ملعقة كبيرة من العسل حتى الذوبان, ويشرب مرتين يومياً مع قطعتي خبز جاف مدهونتين بالزبد. كما ينصح لعلاج الأرق عند المسنين بتناول كأس من الماء الفاتر تذاب فيه ملعقة كبيرة من العسل.


_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:49 am

بسم الله الرحمن الرحيم

تخزين العسل .

إن العسل الذي يباع على الأرصفة وفى الأماكن المكشوفة المعرضة لأشعة الشمس لا تصلع وخاصة للعلاج .
من البديهي أن أفضل المعدّات لحفظ العسل هي أواني الاستابنلستيل أو الزجاج المعتّم ذات الإقفال المحكم مثل ( البرطمانات ) , وفائدة التعتيم أنها تمنع تعرض العسل للإشاعة فوق البنفسجية لأنها تفقد العسل الكثير من فوائده وتعرّض العسل لفترات طويلة لأشعة الشمس تنعكس سلبا ولو لم تكون درجة الحرارة عالية وبالجدير بالذكر أن أحد أجهزة قياس جودة العسل يسمى رفراكتوميتر Refractometer :
معامل الانكسار :
معامل الانكسار للعسل هو النسبة بين سرعة مرور الضوء فى العسل الى سرعة مرور الضوء فى الهواء .
هذا ويتأثر معامل الانكسار بكل من طول الموجة الضوئية ودرجة الحرارة .
هذا ويتم مقياس الانكسار رفراكتوميتر Refractometer فى تحديد معامل الانكسار ، وبواسطته يتم قياس كمية السكريات الصلبة فى العسل . حيث أنه نظراً لانخفاض سرعة مرور الضوء فى العسل عن مروره فى الهواء فإن ازدياد المواد الصلبة فى المحلول يتبعه زيادة لوغاريتم معامل الانكسار بنفس النسبة والذى بطرح رقم ثابت منه يعطى قيمة المواد الصلبة .
كذلك الإغلاق المحكم بحيث لا تسمح بنفاذ الهواء إلى الداخل مما قد يؤدى إلى امتصاص العسل للرطوبة الجوية وبالتالي ارتفاع محتواه المائي فيؤدى إلى تخمره.
كما يجب ألا تتعدى درجة الحرارة في حجرات التخزين عن 20 درجة مئوية, وألا تزيد الرطوبة النسبية للهواء عن 65%, فتخزين العسل لفترات طويلة عند درجة حرارة أعلى من 25 درجة مئوية يؤدى إلى انخفاض جودة العسل نتيجة للتغيرات الكيميائية والإنزيمية التي تحدث في العسل تحت تأثير درجات الحرارة العالية, وأهم هذه التغيرات هى التغير في اللون والنكهة والمذاق بالإضافة إلى فقدان العسل لتأثيره القاتل للميكروبات وفقدان أنزيماته لتأثيراتها الحيوية.
بالإضافة للتغيرات السابقة, توجد تغيرات كيميائية أخرى تحدث في المحتوى السكري للعسل, حيث تزيد نسبة السكريات الثنائية والمعقدة فيه في نفس الوقت الذي تنخفض فيه نسبة السكريات البسيطة في العسل.
من التغيرات الكيميائية الهامة أيضاً, ارتفاع في حموضة العسل ومحتواه من مادة هيدروكسى ميثيل فورفورال HMF, وانخفاض فى محتوى إنزيم الدياستاز, هذه التغيرات تحدث بسرعة أكبر كلما ارتفعت درجة الحرارة وكلما ازدادت نسبة الرطوبة في العسل وارتفعت pH للعسل.
محتوى العسل من إنزيم الدياستاز:
هذا الإنزيم خاص بهضم النشا, ومن المعروف أن عسل النحل لا يحتوى على النشا, لهذا فان تواجد هذا الإنزيم فى العسل غير معروف السبب, وقد اقترح أن تكون كمية إنزيم الدياستاز في العسل مقياس لجودته وجودة ظروف التخزين, حيث يخلو العسل الذي تم تسخينه أكثر من اللازم من هذا الإنزيم, والذي يتكسر بالحرارة.

محتوى العسل من مادة HMF:

و هى مادة تنتج نتيجة تكسير السكريات البسيطة وخاصة الفركتوز, ويزداد إنتاجها في العسل بتأثير درجات الحرارة العالية, أو تعرض العسل لضوء الشمس المباشر لفترات طويلة, وقد أصبحت هذه المادة المقياس الرئيسى لجودة العسل ولعدم تعرضه لدرجات حرارة عالية وذلك لأن محتواها الأولى في العسل الخام يكاد يكون صفراً, وبالتالى فكلما ازداد محتوى العسل منها كان ذلك دلالة واضحة على ظروف التخزين أو المعالجة السيئة التي تعرض لها العسل.
وطبقاً لوكالة كودكس للمواصفات الأوربية فإنها قررت في توصياتها سنة 1988 ألا يزيد محتوى العسل من مادة HMF عن 80 ملليجرام/كيلوجرام.

التخمر :

إن كل أنواع الرحيق التي يجمعها نحل العسل تحتوى على خلايا خميرة ميكروسكوبية ، والتى يمكنها أن تنمو فقط في محاليل سكرية تحتوى على 30 إلى 80 % سكر وهذه الخميرة تختلف عن الخميرة المستخدمة في الطعام ، مع الأخذ في الاعتبار أن العسل المتخمر يكون له طعم لاذع .
هذا وتوجد ثلاث طرق عامة لحماية العسل من التخمر :
التخزين على درجة حرارة منخفضة ( وهى طريقة غير عملية ) .
استخدام المواد الحافظة ( وهذه الطريقة مرفوضة حيث يرغب المستهلك في بقاء المنتج النقى خالٍ من أية إضافات )
البسترة ومعظم العسل السائل والمتبلور الآن في الأسواق مبستر.


_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:50 am

بسم الله الرحمن الرحيم

غش العسل وطرق كشفها :


((من غشّ فليس منا )) وليس كما حرّفه اليهود عليهم لعنة الله وقالوا (( من غشنا فليس منّا ))إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهذا الموضوع سنلخصه فيما يلي :
في بعض الدول وبالتحديد في سنة 1880 عندما تعلم بعض تجار العسل شراب سكر الذرة والقريب في تركيبه من العسل، فان بعضهم بدأ بإضافته على العسل نظراً لرخص سعر شراب الذرة السكري, وكان أول قانون يصدر باعتبار أن ذلك يعتبر غش للعسل هو القانون الذي أصدره الكونجرس الأمريكي سنة 1906, ومن يومها وبتقدم طرق التحليل فانه يمكن الكشف على العسل لمعرفة غشه من عدمه .
في بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجي العسل إلى الطرق التالية في غش العسل :
إضافة محلول سكر السكروز . * إضافة محلول سكر الجلوكوز التجاري .
إضافة محلول السكر المحول . * إضافة العسل الأسود . * إضافة الماء .

في مفهوم كثير منّا أنه توجد طريقة أخرى لغش العسل، وهى تغذية النحل على محلول سكروز أو سكر محول, حيث يعتقدون أن ذلك ينتج عنه عسل مغشوش فبدلاً من أن يتغذى على رحيق الأزهار فانه يتغذى على المحلول السكرى, ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، وأن تغذية النحل تعتبر عنصر هام وخاصة في فترات عدم تواجد الأزهار وأنه من الصعب إمداد طائفة نحل العسل بكل ما تحتاجه من المحلول السكرى بالرغم من أن رحيق الأزهار يتكون بشكل عام في المتوسط من 30 : 35 % سكروز ( سكر القصب ) و 60 % ماء .
يحاول بعض مروجي العسل التشكيك في الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلي:
ينشرون بين المستهلكين أن عسل مثل عسل السدر ذو اللون الداكن أو الأعسال المنتجة من الأعشاب البرية هي الوحيدة التي تشفى من الأمراض, ولكن في الواقع فان عسل النحل الطبيعي هو عسل النحل الطبيعى وقد سبق الحديث عن تركيب العسل بالتفصيل, لذلك فان هؤلاء المستهلكين يتفاخرون باقتناء مثل هذه الأعسال والتي يصل سعرها إلى أرقام مبالغ فيها للغاية.
يلجأ بعض النحالين إلي تغذية النحل قبل قطف المحصول على شراب البيبسي كولا والذي يخزنه النحل مع العسل فيكسبه طعم خاص وكذلك اللون البني.
يلجأ بعض النحالين إلى إضافة العسل الأسود إلى عسل النحل لإكسابه اللون والطعم المميزين, ومثل هذه الأعسال تسقط في اختبار المواصفات والمقاييس ولكن تسويقها يتم بطريقة شخصية.
اختبار آخر تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة في العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة في العسل ( المحتوى المائي ) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة في العسل حوالي 18% بمدى يتراوح من 12: 32% ونظراً لجفاف الجو في بعض المناطق فان نسبة الرطوبة في العسل تتراوح ما بين 9 : 13%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا
الاختبار.
اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب في العسل و محاولة إشعاله في جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة
الرطوبة في العسل.
اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحي وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة في العسل.
ويعتقد البعض أيضا أن العسل الطبيعي لا يتجمد في البراد .
من هنا يأتي التساؤل وهو كيف تعرف أن عسل النحل طبيعي بطريقة سهلة, الطريقة السليمة لمعرفة غش العسل هي التحليل الكيميائي، أو عن طريق الخبراء في هذا المجال والذين لهم خبرة طويلة في العسل يمكنهم معرفة ذلك عن طريق ما يلي:
عند تناول العسل يدرك المستهلك طعم شمع النحل حيث يدل على أن العسل أتى فعلاً من قرص العسل .
نكهة العسل دالة على مصدره إن كان عسل موالح أو برسيم أو قطن حيث تظهر هذه النكهة بوضوح في العسل .
واليك بعض الطرق التي يمكنك القيام بها بنفسك .

نضع كمية من العسل في ملعقة صغيرة ويتم وضعها على النار فإذا احترق العسل داخل الملعقة كان العسل مغشوشا.. أما إذا بدأ في الغليان مكونا رغوة بيضاء كان العسل سليما.

تملأ نصف كوب بالماء بارد نسبيا ونصب عليه قدرا من العسل.. فإذا هبط إلى قاع الكوب واستقر فيه ولم يختلط مع الماء كان العسل سليما والعكس في حالة غشه.

نضع نقطة من صبغة اليود على ملعقة مملوءة بالعسل فإذا انتشر اللون البنفسجي في كل العسل كان العسل مغشوشا.. أما إذا تثبت النقطة في موضعها ولم تنتشر في العسل كان العسل سليما.

ملعقة أكل كبيرة وضع مقدارا معقولا من العسل المراد اختباره وضعه على النار إلى أن يفور
ولاحظي إذا رأيت دخانا أو شممت رائحة السكر المحروق أو تغير لون العسل أو كلهم في آن واحد
فإنه مغشوش العسل لا يحترق ولا تجد له رائحة ولا يتغير لونه إذا تعرض للحرارة

دعي ملعقة العسل تبرد سوف تجدي التالي :

العسل المغشوش : لونه أصبح داكنا و وبعد غسل الملعقة لا يذهب لون الحرق .
أما العسل الأصلي : يرجع كما كان وسهل الغسل .
و لمعرفة غش العسل توضع قطرات من العسل في السبرتو (الكحول الأحمر) فإن ترسب فيه فهو عسل حقيقي غير مغشوش، أو يسكب على إناء حتى يكون كالخليط فإن تقطع فهو مغشوش.
تذوق نصف ملعقة صغيرة ولاحظ سرعة ذوبانها في الفم فإذا ذابت بسرعة فهذا دليل على سلامته من الغش والعكس بالعكس .
تذوق معلقة صغيرة من العسل وانتظر دقيقتان إذا وجدت طعم حلاوة العسل في فمك واضحة فاعلم أن العسل مغشوش لان العسل الطبيعي بعد دقيقتين أو ثلاث لا يبقى له طعم في الفم .

كشف الغش في العسل في المختبر :

ويرى أحد الباحثين أنه إذا انحلت كمية من العسل بضعف وزنها ماء فإن السائل الرائق الناتج يكون ذو تفاعل حامضي بوجود ورق عباد الشمس.
وإذا أذيب 5 غ من العسل في 20 غ ماء مقطراً وأضيف إليه بضع قطرات من نترات الفضة أو كلوريدات الباريوم يظهر لون صدفي بسيط يدل على عدم وجود الكلوريدات أو الكبريتات على التوالي.

وعندما نصب 1سم3 من الكحول المطلق على جدران أنبوب اختبار يحتوي على محلول عسلي2-4 سم3 نجد أن حدود التماس للسائلين تظهر لوناً صدفياً لكنه سرعان ما يزول، وملاحظة منطقة ذات لون بني تشير إلى غشه بسكر نشوي. وإذا صببنا 0.5 سم3 من المحلول العسلي فوق 2 سم3 من حمض الكبريت النقي فإن خط التماس الملون يجب ألا يظهر مباشرة، وفي غضون ساعة ينقلب إلى أصفر أو بني فاتح، أما إذا ظهر كخط بني منذ البداية وانقلب إلى أسود خلال 30دقيقة دلّ إلى وجود سكر قصب.
وإذا مزجنا 1غ عسل مع 5غ مـاء وغلينا المزيج وأضفنا إليه بعد أن يبرد قليلاً من اليود فاللون الحاصل إذا كان أزرق أو أخضر دلّ على وجود النشاء.

وهناك فحصان بسيطان:

يذاب 1غ عسل في 5غ ماء مقطر ويترك إلى اليوم التالي فإذا كانت فيه مواد غريبة رسبت في القاع، أما إذا كان المحلول رائقاً فهذا يعني أن العسل نقيا.
وإذا أذيب العسل في الكحول درجته 55 وترك يوماً واحداً فإن وجود رواسب صمغية في قاع الإناء تدل على غشه


_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم

حبوب اللقاح أو ( حبوب الطلع ) ( خبز النحل ) :

أولا سنقوم بشرح مبسط عن مصدر حبوب اللقاح وكيف تجمعها شغالة النحل .
مصدر حبوب اللقاح وكما تعلمنا في المرحلة الأساسية من التعليم هي درات حديد دقيقة مثل البودرا وهي المسئولة على تلقيح الزهور والتي يقوم النحل والرياح وبعض الحشرات بدور مهم في هذه العملية وتختلف من زهرة إلى أخري في اللون والخواص فمنها الأصفر والأحمر والبنفسجي ... الخ ومكانها تاج الزهرة .
تقوم النحلة بزيارة الزهرة الجديدة وقبل ذبولها وفي حركة بديعة تلصق هذه الدرات في أرجلها الخلفية وفي الفخذ بالتحديد ليكون الجزء السفلي بعيدا عن الأرض وحتى لا تتلوث هذه المادة المهمة وبمساعدة أرجلها الأمامية والتي تكون مغطاة بالشعيرات حتى تصبح كرتين مثل حبة العدس الصغيرة وتتنقل من زهرة إلى أخرى حتى تصبح الكرتين تستطيع الطيران بها , بعد وصول النحلة الخلية تقوم برقصة ودوران حول نفسها وسط جمهور من المتفرجين يتبعها أينما تحركت ,إنها في هذه الحالة تدل النحل عن الموقع والمسافة التي أحضرت منه حبوب اللقاح ومن تم تقوم بخلعهما داخل العيون السداسية من الشمع المعد مسبقا وكأنها تخلع أحدية دون استعمال الأرجل الأمامية , يجمع النحل هذه المادة الغنية بالفيتامينات ليتغذى عليها النحل الجديد ( حديث الفقس) .

وطريقة جمع حبوب اللقاح :

يضع النحالون صندوق صغير أمام مدخل الخلية به فتحات شفرات تسمح بدخول النحل بصعوبة تقع هذه المادة عند محاولة النحل الدخول .
وحبوب اللقاح هي المصدر الرئيسي للبروتين والفيتامينات للنحل.
ولا يزال التركيب الكيميائي والبيولوجي لحبوب اللقاح تحت البحث والدراسة، ولكن نستطيع أن نحدد علمياً محتويات حبوب اللقاح التي تجلبها النحلة إلى الخلية، و تختلف هذه المكونات باختلاف المصدر النباتي الذي تنتمي إليه الحبوب.

تتركب حبوب اللقاح من المكونات الآتية:

1- الماء: بنسبة تتراوح بين 10- 12% وذلك بالنسبة للحبوب الطازج، و4% بالنسبة للمجففة ( وتمثل 5% أقصى حد ممكن)، وتجفيف حبوب اللقاح يتطلب معدات متخصصة والتي يراعى أن تصل فيها درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية وهى الدرجة الموازية لحرارة الخلية، وذلك حفظاً على عدم إتلاف بعض المكونات الحيوية التي تتأثر بالحرارة.
2- السكريات: وتمثل 35%
3- الدهون: وتمثل 5%
4- البروتينات: وتمثل 25% (مع وجود نسبة كبيرة من الأحماض التأمينية).
ومما هو جدير بالذكر فإن حبوب اللقاح والغذاء الملكي الذي سنتحدث عليه لاحقا هي من المواد الطبيعية الغنية بالأحماض الأمينية، وهذا ما يجعل لهما خواصاً علاجية مؤثرة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
5- الفيتامينات:

تحتوى حبوب اللقاح على الفيتامينات الآتية:

فيتامين ب1 + فيتامين ب2 + فيتامين ب3 + فيتامين ب 5 + فيتامين ب 6 + فيتامين ب 7 + فيتامين ب 8+ فيتامين ب9 + فيتامين ب12 + فيتامين ج + فيتامين د + فيتامين هـ + فيتامين أ
6- المعادن:

( كاليسوم –– صوديوم فوسفور بوتاسيوممنجنيزماغنيسومكبريت
)

7- الإنزيمات والخمانر:

تحتوي حبوب اللقاح علي عدد كبير من الإنزيمات والخمائر التي تستخدم كعوامل مساعدة في التفاعلات الكيماوية وخصوصاً الاميليز والانفرتاز و الفوسفاتيز.
8- بعض العناصر الأخرى:
مثل مادة الروتين التي تدخل في تركيب الشعيرات الدموية وتزيد من قوة التصاق خلاياها يبعضها البعض, وفى حالة نقص هذه المادة فان الثغرات الموجودة بين الخلايا تصبح واسعة مما يزيد ارتشاح السوائل منها، وهو ما يعرف بالارتشاح المائي (Odema).

خصائص حبوب اللقاح

- السعرات الحرارية:

تمنح حبوب اللقاح للجسم ما يعادل 270 من السعرات الحرارية لكل 155 جرام من حبوب اللقاح (كمية تقريبية).
- تحمل حبوب اللقاح العديد من المواد الضرورية للحياة، وهى غنية بهذه المواد والتي تتركز وظائفها علي كثير من أجهزة الجسم ووظائفها ا لضرورية، مثل:
- الجهاز الهضمي: تعمل هذه المواد علي فتح الشهية دون زيادة الوزن .
- الجهاز العصبي والنفسي: تعمل هذه المواد علي تنظيم التفاعلات التي تحدث في هذا الجهاز مع العمل علي إحداث النشوة والمحافظة علي المزاج ويكون ذلك مصحوباً بزيادة في القدرة الذهنية.
التمثيل الغذائي: تعمل هذه المواد الموجودة في حبوب الطلع علي عمل عدة حركات تنظيمية في العديد من مستويات التمثيل الغذائي في مراحل مختلفة من العمر مثل فترة النمو، والمراهقة والشيخوخة.... الخ.

والخلاصة إن حبوب اللقاح:

تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التي قد تكون ناقصة أو أصابها الارتباك والاضطراب.
تحافظ علي التوازن الوظيفي بصفة منتظمة أو متناسقة.
تقوم بدور مضاد للسموم عامة علي كافة أجهزة الجسم.
توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.
تأثيره على الأطفال
( يزيد الشهية، يحث النمو الجسدي والعقلي للطفل ، يرفع مناعته ضد الأمراض)على البالغين ( شعور عارم بالصحة وتحسن في المزاج )على الجهاز الهضمي ( ينظم حركة الأمعاء ويعالج حالات الإمساك ومشاكل القولون)
على الدم يعالج فقر الدم بما يحويه من حديد ، حمص فوليك ، فيتامين ب12 0
يجدد حيوية الجسم ويساهم في بناء العضلات
يقي ويساعد في الشفاء من حالات تضخم البروستاتة
على المسنين
( يعيد الشهية ويحسـن المزاج )
على الطلاب وذوي الإجهاد الذهني
نشط الذاكرة ويعيد صفاء الذهن ويرفع مستوى التحصيل الدراسي0
يغذي الجلد وينعمه ويؤخر شيخوخته
يساعد على التطور الكامل للجنين وتمام نموه وتمايزه
يؤخذ بشكله الطبيعي .
أو يخلط 180 جم عسل ويحل بـ 800 جم ماء وخمسين جرام حبوب لقاح وتحفظ في الثلاجة ويؤخذ منها مقدار نصف كأس قبل تناول الطعام .
خمسين جم عسل + 10 جم حبوب + 100 جم حليب طازج وتقلب جيداً حتى تصبح مزيج متجانس وتحفظ في إناء زجاجي معتم وتوضع في مكان بارد ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام .



_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف حنين الفجر في الأحد مايو 25, 2008 1:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الغذاء الملكي أو " حليب النحل " أو " الفالوذج الملكي "

.
وهو عبارة عن مادة غنية بمحتوياتها الغذائية وصفاتها الدوائية ويحتوي على بروتين بنسبة 40 ـ 50% ودهون بنسبة ما بين 8 ـ 15% ومواد معدنية بنسبة 3 ـ 4% كما يحتوي على جلوكوز وليفولوز وأحماض امينية.
و الغذاء الملكي ليست كما يتصورها الكثير منا أي أنها مثل العسل وطعمها حلو المذاق ولذيذة ففي الحقيقة الغذاء الملكي سائل لونه يميل إلى " أبيض كريمي " ، يشبه اللبن الكثيف، أو القشدة، تفرزه الشغالات من الغدد الفكية العلوية والغدد التحت بلعوميه لشغالة نحل العسل لتطعم به الملكة واليرقات،طعمه حار، حمضي لاذع (pH=3.8 تقريباً) يذوب في الماء جزئيا وكثافته 1.1 في المتوسط, والغذاء الملكي هو الذي يحدد مستقبل اليرقات المؤنثة، فإن غذيت عليه طيلة الطور ليرقى (خمسة أيام) أصبحت ملكة طويلة ورشيقة مبايضها كاملة خصبة، وإن غذيت عليه لمدة ثلاثة أيام فقط، واستكمل غذاؤها بحبوب اللقاح المعجون بالعسل (خبز النحل)، أصبحت شغالة عقيمة مبايضها ضامرة أما الذكور فتغذى يرقاتها عليه لمدة ثلاثة أيام فقط، وتستكمل تغذيتها بحبوب اللقاح المعجونة بالعسل لمدة ثلاثة أيام أخرى.
ويوجد الغذاء الملكي بكميات كبيرة في البيوت الملكية،التي يبنيها النحل لإنتاج ملكات في حالة فقدان الملكة الأم, وبعد أن ظهرت القيمة الغذائية والعلاجية لهذا الغذاء، اتجه كثير من النحالين إلى استخلاصه من بيوت الملكات التي تبنى طبيعياً بكثرة في مواسم الطريد، ولكن عندما زاد الطلب عليه في بعض البلاد وأصبح يباع في الصيدليات، وزاد سعره كثيراً بدأ إنتاجه في بيوت ملكية مصنعة بإتباع طريقة التطعيم، وتم استخلاصه وحفظه بطرق معقمة.
والغذاء الملكي سريع التلف، إذ يتأثر بالحرارة والضوء والهواء، ويتدهور بسرعة على درجة الحرارة العادية، وبعد عدة أسابيع يصبح لونه مصفراً أو بنياً برائحة قوية نتيجة لتحلل البروتين، وتزيد سرعة التحلل بزيادة الرطوبة الجوية التي تساعد على تكاثر جراثيم العفن.
ولكن أسهل طريقة لحفظ هذه المادة هو خلطه بالعسل خلطا جيّدا بعد استخراجه مباشرة فالعسل يحفظه من التلف .

المكونات :

والمكونات التي تم التعرف عليها هي : 66.05% ماء و12.34 % بروتينات و 5.46 % دهون و 12.49 % كربوهيدرات و 0.82 % رماد و 2.82 % مواد غير معروفة .
كما يوجد كميات كبيرة من قواعد الأحماض النووية
- بعض أشكال البرود الجنسي (وهى حاله كثيرة الانتشار عند النساء ).
- سلس البول.
الغذاء الملكي والحالة النفسية والعصبية خاصة الشيوخ :
الإرهاق العصبي وحالات الهبوط, الاكتئاب والقلق بدون مبرر, ,وبعض حالات الأرق, اضطرابات الذاكرة أو الخمول الذهني, بلاهة الأطفال الخِلقية, حيث يؤدى فيهم إلى تحسين النمو العقلي وتناقص الإثارة الحركية, الشيخوخة وخاصة الشيخوخة المبكرة التي تؤدى إلى الهبوط الجسماني والنفسي ، حيث يزيل الشعور بالتعب ويزيد من الطاقات الحيوية للبدن .

الغذاء الملكي ومستحضرات التجميل :

يعتبر الغذاء الملكي المكون الأساسي الهام في الوقت الحاضر لمستحضرات التجميل وذلك لما شوهد من تأثيراته الحسنة على الجلد وحب الشباب والتي تنتج بسبب غناه بالهرمونات والفيتامينات وخاصة حمض البانتوتينيك .
كما يفيد في علاج جفاف وتقشر الجلد والذئب الحمراء التي تستجيب أحياناً للعلاج بالغذاء الملكي لمدة طويلة، فيمكن وصفه للحالات التي لا تستجيب للعقاقير التقليدية.

مضاد للزكام والرشح:

له خواص مضادة للزكام والرشح وأساسياً للوقاية, حيث ثبت أن للغذاء الملكي خواص وقائية وعلاجية ضد الزكام وخاصة بعد إضافة الكحول إليه الذي يعمل على تثبيت مكوناته القابلة للتغير، وكذلك يؤدى لتسهيل امتصاصه بواسطة الغشاء المخاطي تحت اللساني والبلعوم والأنفي, وللوقاية ضد الزكام يكفى دهان كاف للغشاء الأنفي بهذا المستحلب مع تعاطي 35 نقطة تحت اللسان، أو بالرذاذ في الفم والبلعوم، وفى حالات الزكام الحديثة تتبع نفس الطريقة 3 مرات يومياً لمدة يوم أو يومين.
الغذاء الملكي في علاج حالات تصلب الشرايين والداء السكري:
يزيد الغذاء الملكي عدد الكرات الدموية الحمراء وكمية الهيموجلوبين، بينما ظل عدد الكرات الدموية البيضاء بدون تغيير، وأنقص مستوى الكولسترول، وأظهر تأثيراً بطيئاً على المرضى الذين يعانون ضيقاً
مزمناً في الشريان التاجي.
وفى عام 1975 ذكر "مادار" وآخرون أن الغذاء الملكي قلل الميل لحدوث تصلب الشرايين في الأرانب التي عوملت لزيادة الكولسترول حيث منع ترسيب الليبيدات في البطانة الداخلية للشريان الأورطى، ولكنه كان أقل تأثيراً في منع ترسيبها في البطانة الوسطى للجدار الشرياني.
وسوف نذكر الغذاء الملكي للتطبيب لا حقا إن شاء الله


_________________
avatar
حنين الفجر
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 36
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف عاشقةالسراب في السبت مايو 31, 2008 4:59 pm






_________________





avatar
عاشقةالسراب
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 1810
العمر : 34
الاوسمة :
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة العسل

مُساهمة من طرف ماروكو الجميله في الأحد يونيو 22, 2008 12:28 am

معلوماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات قيمه

ماروكو الجميله
عضو الخليج فعال
عضو الخليج فعال

انثى
عدد الرسائل : 98
العمر : 35
البلد : بحرين
العمل/الترفيه : عالل
المزاج : بخير
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى